noselektions


الأربعاء، 16 مارس، 2016

ربيعنا


أتى الربيعُ زاخـرا ..  محاسناً وبشائــــــــرا
فزيّنَ ربُوعَنـــــــا .. بواديــــاً وحواضــــرا
وعطّرَ هواءَنــــــا .. وأطيبَ السرائـــــــــرَ
وأسعدَ بلابــــــــلاً .. وهداهـــــداً وزرازرا
وأفرحَ شِياهَنـــــــا .. والوادي عجَّ مناظـرا
قد فتَّحَ بقدومــــــه .. براعماً وأزاهــــــــرا
وأبهجَ أشجَارنــــا .. وأنمى غُصناً ضامـرا
فأثمرتْ أغصانُهـا .. وكانت قبلُ حواسِــرا
وتثاقلتْ قطوفُهــــا .. وجادتْ خيراً وافــرا
فللهِ دَرُّ ربيعِنــــــا .. كم حوى سواحِـــــرا

وأيقظَ مشاعـــــراً .. وأهطلَ خواطِـــــــرا
فجمالُهُ لا يوصَفُ .. فلنشكـرْ رباً شاكِـــرا *
*(الشاكر) اسم من أسماء الله تعالى ، وقد ورد في القرآن الكريم مرتين؛    في قوله تعالى: {وَمَنْ تَطَوَّعَ خَيْراً فَإِنَّ اللَّهَ شَاكِرٌ عَلِيمٌ} وفي قوله تعالى: {وَكَانَ اللَّهُ شَاكِراً عَلِيماً} .  ومعنى (الشاكر) : الذي يشكر القليل من العمل ويغفر الكثير من الزلل. ويضاعف للمخلصين أعمالهم بغير حساب. ويشكر الشاكرين، ويذكر من ذكره، ومن تقرب إليه بشيء من الأعمال الصالحة تقرب الله منه أكثر.

ليست هناك تعليقات: