noselektions


الثلاثاء، 9 يوليو، 2013

الشاعر

لكل شاعر في الارض عشق للقوافي
هو مثلما الصياد بحثا في الصداف
فاذا لؤلوءة عنّت له
يقتفي في اثرها كل الضفاف
فاذا ما صادها فرح بها
فرحة الغيداء في يوم الزفاف
فرحة الحجاج من بعد الطواف
فرحة الفلاح في يوم القطاف
فرحة الاشجار من بعد الجفاف
نشوة لا يعدل الدنيا بها
فكأن الحرفَ عدلٌ للسلاف
واذا ما خانه الحرفُ مضى
كسفين أخطأت كلَّ المرافي
قد جفاه النوم والنوم يجافي
يتقلب في فراش من لظى
كعليل حيَّر كل المشافي
هكذا الشاعر في هذي الدنا
فرحة تمضي واتراح توافي

ليست هناك تعليقات: